

تعتزّ شركة "فير ماك" كونها شركة عائليّة. ونحن ننظر إلى عملائنا وموزعينا وموظفينا على أنّهم أفراد من أسرتنا الذين نسعى إلى التعامل معهم كشركاء تعاملاً وثيقاً حتى نبلغ غايتنا المشتركة ألا وهي شقّ طريق المستقبل. وقد بدأت مسيرة "فير ماك" عام 1957 عندما فتح فيرنال ماكبين وولداه ورشةً لتعديل أجهزة الثقب الصغيرة المستخدمة في قطاع البناء والإنشاء
في عام 1963، أسس ريمون إبن فيرنال، مؤسسة "ري ماك إنك" التي كانت تؤجّر المعدّات الثقيلة وحواجز الصلب لورش البناء. وما إن تمّ تجميع وتركيب هذه الحواجز حتى أدرك ريمون أنّه لا بدّ من توجيه حركة المرور حول موقع الورشة من أجل حماية كلّ من العاملين وعابري الطريق وهو الأمر الذي دفعه إلى إنشاء شركة لإنتاج إشارات المرور من الخشب لتوجيه حركة المرور
وبعد عامين لا أكثر، قام ريمون بدمج الشركتين كلتين في مؤسّسة واحدة اهتمّت أساساً بانشاء الطرق وتنظيم حركة المرور. وفي أوائل الثمانينات، بدأت شركة "فير ماك" تصنيع ألواح الأسهم الإلكترونية المركبة على مركبات. فكانت السبّاقة في هذا المجال في كندا. وبعد فترة وجيزة، تنوّع الإنتاج فأصبحت "فير ماك" تصنّع ألواحاً منقولة ومنفصلة ومعدّة للعمل بالديزل وتركب على مقطورات
على الرغم من أنّ الأشغال على الطرق تستلزم توجيه حركة المرور، إلاّ أنّ مستخدمي الطرق بحاجة بدورهم إلى معلومات دقيقة يعتمدون عليها. لذا تحوّل اهتمام شركة "فير ماك" في ظلّ إدارة الجيل الثالث والمتمثل في ساندرا لي إبنة ريمون وزوجها ويتني ريتشاردسن إلى تصنيع أجهزة إلكترونية متطوّرة لعرض الرسائل والإشارات
ولا تكتفي شركة "فير ماك" كون أكثر من ثمانية ألف لوح رسائل متغيّرة وعشرة ألف لوح أسهم من صنعها منتشرة على الطرق في كلّ أنحاء العالم، بل أنّها تخطّط للمستقبل فتصوّرت نظاماً متكاملاً جوّالاًً لإدارة حركة المرورعند الورش
ولا يقلل بأيّ حال من الأحوال إهتمام شركة "فير ماك" بالمستقبل من التزامها بتوفير منتجات متينة وعالية الجودة وتقديم خدمات كفؤة ومن حرصها على تلبية متطلبات العملاء وفي حين أنّها تحافظ على تلك السمات المميّزة تواصل البحث عن حلول لا تضرّ البيئة وتستجيب لاحتياجات مجتمعات زاد فيها التنقل وتعزز سلامة حركة المرور في آن واحد


